ثادق –
ضمن فعاليات “اللقاء البيئي الثالث” الذي نظمته هيئة تطوير محمية الملك عبدالعزيز الملكية في خبة العمود بصحراء الدهناء، شهد اللقاء حضورًا نوعيًا من المختصين والمهتمين بالشأن البيئي، إلى جانب مشاركة عدد من الإعلاميين والمصورين والمهتمين بالتوثيق البيئي.
وفي هذا السياق، انضم الصحافي إبراهيم بن عبدالله العويدي ضمن “أصدقاء البيئة” في محمية الملك عبدالعزيز الملكية، في خطوة تعكس أهمية الدور الإعلامي والتوثيقي في دعم الرسائل البيئية وتعزيز الوعي المجتمعي بالمحافظة على الحياة الفطرية والغطاء النباتي.
كما برز خلال اللقاء عدد من المعروضات التوثيقية المرتبطة بتاريخ المنطقة، من أبرزها إهداء كتاب:
«الرسائل العديدة والتوجيهات السديدة بين أئمة آل سعود وأهالي ثادق والمحمل (الحب والولاء)»
من جمع وإعداد إبراهيم بن حمد بن محمد آل الشيخ، إلى جانب عرض خريطة تاريخية لإقليم المحمل، تُبرز الامتداد الجغرافي لمحافظة ثادق ومراكزها، في مشهد يعكس عمق الارتباط التاريخي والوطني للمنطقة.
وشهد اللقاء استعراض جهود المحمية في تنمية الغطاء النباتي وإعادة تأهيل الحياة الفطرية، إلى جانب جولات ميدانية شملت برامج توطين الكائنات المهددة بالانقراض، ضمن مستهدفات الاستدامة البيئية ورؤية المملكة 2030.
ويأتي هذا الحضور امتدادًا للاهتمام بإبراز تاريخ المحمل وثادق، وتعزيز دور التوثيق الإعلامي في نقل الصورة الواقعية للجهود البيئية والوطنية التي تشهدها المملكة.





0 التعليقات:
إرسال تعليق